كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقد ضرب أبو زرعة على حديث أبي الصلت.
وقال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق.
وقال النسائي وغيره: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: قيل عنه: إنه قال: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية.
قال حاتم بن يونس الجرجاني الحافظ: سألت ابن معين عنه فقال: صدوق أحمق.
وعن صالح بن محمد قال: رأيت ابن معين جاء إلى أبي الصلت فسلم عليه.
وعن أبي الصلت قال: اختلفت إلى سفيان بن عيينة ثلاثين سنة أسأله وكنت آتيه وأنا صبي وحججت خمسين حجة.
وعن محمد بن عصم سمعت أبا الصلت يقول:
أخذت من هؤلاء-يعني: الدولة- ألف ألف وثلاث مائة ألف وضعت منها سبع مائة ألف في أهل الحرمين.
قال أبو زيد الضرير: حدثنا أبو الصلت حدثنا علي بن عبد الرحمن عن فلان عن أبيه قال:
إذا خرج المهدي نادى مناد: من كان له جار مرجئ وعليه دين فليبعه ويقضي دينه.
فسمعت مشايخ ممن حضر يقولون: لما حدث أبو الصلت بهذا قال أبو الوليد الحنفي: ليس ذا بمهدي بل معتدي يأمر ببيع الأحرار.
وقاموا من عنده وتركوه.
مات أبو الصلت: سنة ست وثلاثين ومائتين في شوالها.
وله عدة أحاديث منكرة.
خرج له: ابن ماجه.